مكي بن حموش
7606
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال مجاهد : زلفة : « قد اقترب » « 1 » . وقال ابن زيد : زلفة : حاضرا ، أي : قد حضرهم العذاب « 2 » . وقال « 3 » ابن عباس : فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً ، أي : فلما رأوا عملهم السيء « 4 » . وقيل : فلما رأوا الحشر . ودل « 5 » عليه : " يحشرون " « 6 » . وقيل : الهاء تعود على الوعد لتقدم ذكره « 7 » . - ثم قال تعالى : وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ [ 27 ] . أي : وقال اللّه لهم عند معاينتهم العذاب : هذا الذي كنتم به تدعون ربكم أن يعجله لكم . وقال الحسن : تدّعون أن لا جنة ولا نارا « 8 » . وأصل تَدَّعُونَ [ تدتعيون ] « 9 » - على " تفتعلون " - من الدعاء ، ثم أعلي ثم
--> ( 1 ) جامع البيان 29 / 11 - 12 . وأخرجه عن قتادة ، وانظر : قول مجاهد أيضا في تفسيره ، ص : 667 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 12 . ( 3 ) ث : قال . ( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 18 / 220 . ( 5 ) ث : دل . ( 6 ) انظر : تفسير القرطبي 18 / 220 . ( 7 ) أجازه النحاس في إعرابه 4 / 473 . ( 8 ) انظر : البحر 8 / 304 . ( 9 ) ث : ثم تعيون . م : تدعون .